"حين تريد ألا تري فتري نفسك و تري النور في قلب الظلام "
" سأل الباشكاتب صاحبه قي لهفة : " إذن فــما هي العلامة
" فــكرر عليه : " أن تري النور في قلب الظلام
" قال الباشكاتب : " و كيف أراه في قلب الظلام ؟
" فرد صاحبة : " سيبدد ضوؤه ظلمة اليل و النهار
" سألة : " و في النهار ظلمة ؟
** " فـرد : " أشد حـلكة من اليل
_____________________________________________________
أمس انهيت نقطة النور ... رواية اسمها نور و صفحاتها تشع نور .. و إن كنت بقيت دائماً بين الأحداث ابحث عن تلك النقطة من النور .. يأخذني القص بين التـفاصيل المنمنمة و الأحـداث المتشابكة .. ناهيك عن الحديث المطول .. اتوه بين الكلمات الكثيرة، حديث النــفس و لحظات التأمل ، أيام المرض الطويلة .. و لكن كما أن البطل ظل ينتظر دائماً أن تظهر له العلامة .. كما تظل أنت بمرور الصفحات تحاول أن تفهم ماهية نقطة النور
الحوار بالأعلي يحتاج لوقفة .. و إن كان جاء بالقسم الأخير من الرواية ... إلا أنه من أعلي ما يمكن أن تقرأة قي هذه الرواية .. يتلخص هنا ببساطة كيف يمكننك أن تصل إلي أعلي حـالات التصالح مع النفـس .. يالا بلاغة التعبير ..؟
كم من نهــار مر و كان أشد حلكة من ظلمة اليل ؟؟
!! حين يعشش الظلام داخلك يطغي اليل كل الأماكن و الأزمنة
_______________________
** من رواية نقطة النور - بهــاء طاهر
باشكاتب؟ صدفة حلوة ده اسم أخي في بلوجر دوت كوم! ستجدينه أول واحد في قائمة "رفاق سفينة الآرغو" باسم "نظرة من عين كفيف .. ثرثرة مجنون" www.bashkateb.tk
ReplyDeleteأحب نقطة النور جدا
ReplyDeleteقرأتها عند صدورها ، و لكن في ذلك الوقت لم أقدرها حق قدرها و فضلت عليها الحب في المنفى لأن الحب في المنفى صاخبة و ممتلئة بالسياسة اكثر...
أعدت اكتشاف نقطة النور لاحقا... رواية تقرؤها بقلبك لا بعينك... انضمت نقطة النور لعدد محدود من الكتب التي تحتل مكانا دائما جوار فراشي ، و التي أقرء فيها بان افتح صفحة عشوائية و أقرأ عددا من الصفحات دون ترتيب....
This comment has been removed by a blog administrator.
ReplyDeleteWonderful one...enjoyed it while reading...sometimes I refer to it and read certain highlighted lines :)
ReplyDeleteكيغ حالك يا دينا؟ افتقدك التدوين ام افتقدتيه؟
ReplyDeleteأه يــا علاء ... لست فقط افتقد التدوين .. بل افتقد نفسي و عمري و الدنيا كلها
ReplyDeleteالزمن يسرقني كما أقول دائماً
جميل سماع صوتك يا دينا.. عارف انك مشغولة اليومين دول (فاضل 19 يوم ع الفرح) ربنا يجعل ايامك وايامنا كلها افراح.
ReplyDeleteفي انتظار تدويناتك بعد شهر العسل.
الف مبروك بس ما تنسيش تعزمينى على الفرح
ReplyDeleteالعد التنازلي - كام يــوم ع الــفرح فـــاضل 0 يـــوم و نتجوز
ReplyDeleteهذا ما يقوله العدّاد اليوم!
Mabroooook dear! Good luck with this day and all your life :)
mabrook :-)
ReplyDeleteمبروك دينا بس كان نفسي يكون عنوان البوست اي حاجة غير "أشد حلكة من الليل"...
ReplyDeleteCongrats ya Dido :)
ReplyDeletemabrouk ya batta! :)))
ReplyDeletebousat we tafa3ees keteer gedan gedan le7ad lama ashoufek :)))
الف الف مبروك
ReplyDeleteHEY .... My Friends
ReplyDeleteشكراً شكراًالله يبارك فيكم ... عقبالكم كلكم
عثرت علي جهار كمبيوتر و انترنت مجاني في الفندق ... فرحتني قوي قوي تعليقاتكم
جميل أن تشاركوني الفرح
لما أرجع من شهر العسل نتقابل
I just love this novel and its auther..
ReplyDelete