أن تفقد المعنى .. أن تستيقظ صباحاً فترى يومك كشارع طويل يضيق آخره فلا تعلم له نهاية.أن تتسرب منك الساعات ثم تدرك أن ما مر لم يكن إلا دقائق قليلة. أن يكون لتكة عقارب ساعتك صوتاً عالياً يطاردك في رتابة كقطرات المياه المتتابعة من صنبور خرب. أن تخاف من يومك البادي كأفعى طويلة تفتح فمها فتبتلعك ويتمدد جسدها فيتسع لكامل جسمك ثم تتقلص الأفعى فتعصرك بين افرازات كثيرة لزجة ومقززة. أن يصبح يومك نفسه مقززاً واستيقاظك فعلاً متعباً، أن يكون النَـفَس هماً وطرفة العين حملاً. ذ
أن تفقد الهدف .. أن ترى حياتك كجب عميق آخره أسود غطيس، و يصبح نزول الجب مغرياً فربما تتوه في نهايته وتنتهي. أن لا ترى لوجودك نفعاً أو لاستمرارك جدوى ... أن لا تبصر نوراً أو تستشعر أملاً .. أن يصاب كل ما حولك بالسخف .. أن تستسيغ الصمت والوحدة وتستحلى الألم ... أن ترفض كل ما يحيطك و تشك في بديهياتك وتتجاهل الشخوص من حولك .. فكأنها مجرد أشباح تهذي
أن تعيش كأنك تموت ...ذ
أن تفقد الهدف .. أن ترى حياتك كجب عميق آخره أسود غطيس، و يصبح نزول الجب مغرياً فربما تتوه في نهايته وتنتهي. أن لا ترى لوجودك نفعاً أو لاستمرارك جدوى ... أن لا تبصر نوراً أو تستشعر أملاً .. أن يصاب كل ما حولك بالسخف .. أن تستسيغ الصمت والوحدة وتستحلى الألم ... أن ترفض كل ما يحيطك و تشك في بديهياتك وتتجاهل الشخوص من حولك .. فكأنها مجرد أشباح تهذي
أن تعيش كأنك تموت ...ذ
البحث عن الهدف المفقود، و قليل من التفاؤل قد يعيدك إلى الحياة
ReplyDeleteتحياتي
Ouch.
ReplyDeleteLoved the imagery and preciseness..but still "ouch"
العزيزة دينا الهواري.. صدفة غريبة، في الدرافت داخل مدونتي نفس الفكرة، وأعتقد ان كثيرين حولي يتحدثون بتحفظ عن نفس الموضوع.. أحييكي على تناولك المباشر لهذه الحالة التي أعتقد ان كثيرين منا يعيشونها ، على الأقل يعيشونها في شكل نوبات
ReplyDeleteتحياتي
نحن لسنا باحياء ولسنا باموات ... نحن معلقون ما بين السماء والارض
ReplyDeleteحاولى تقرى كتاب انيس منصور
"وداعا ايها الملل "
إنه اليأس... عدم الثقة المتناهي في الأقدار ان تدفع في الطريق ما يجعل للخطى معنى
ReplyDeleteام هو انعدام الثقة في خطانا الذي أيأس القدر منا؟
"و اليأس زي الموت.... راحة" ه
صعبة الحياة كدة...مؤلمة
ReplyDeleteلكن
إستوحش مما لا يدوم معك وإستأنس مما لا يفارقك
ربنا حنين قوي علينا..بس احنا الي بنقسى على نفسنا في كتير من الاوقات
و الله الايام غريبة
ReplyDeleteساعات تكون حلوة و خفيفة و ساعات تقعد على القلب كأنها صخرة ثقيلة
و لايهمك
لا الحزن يبقى و لا الفرح يبقى
و لولا الحزن ما عرفنا قيمة الفرح
Cheer up dear..
Ya Dido...though very blue, yet this is one of the best pieces I have ever read for you...technically I mean. This piece is very deep on the emotional level with many (dark) layers.
ReplyDeleteThe lexcion you used goes hand in hand with the main theme of "endlessness and futility"...words like "ratabat, motatabe3a, yatase3". The one word that is not reflective of this "tamadod" is "tataqalas" where you used it with an outter wall (of the snake's body) pressing us inside in a suffocating movement...that was just brilliant! The opposition here between el “tamadod” wel “taqalos” is just very clever… it is not opposition in fact but rather juxtaposition… “tamadod” is more of one’s self slipping out of our hands… a loss of entity… of the sense of time and place. On the other hand, there is “taqalos” but it is more in the space around us… creating a breathless effect.
دينا
ReplyDeleteياريت تكون دى حالة وقتية وماتطولش معاكى
لإن عشان نكمّل حياتنا لازم الأمل يبقى صاحبنا دايما
سلام
لستى بمفردك فكثير يشعرون بهذا الاحساس وما بايدينا سوى الصبر فالحياة لوقت قصير اذن هذا الاحساس لوقت قصير فهذة هى الحياة والا كانت الجنة التى نحلم بها
ReplyDeleteريمة
A lovely post, though not only a post...it is more about exposing urself in powerful breath-taking words...but as someone living similar storming feelings at times, i would like to see a continuation post sometime...an answer! Why did u end up living among the dead?
ReplyDeletevery lovely piece...
Something of the sort if u like to read: http://talesfrombeirut.blogspot.com/2007/08/blog-post_3764.html
ذلك هو الرمادي....ء
ReplyDeleteIt's.... betewga3 awy ya Dido....
ReplyDeleteAwy ya3ny....
تحياتي لتعبيراتك رشيقة الكلمات
ReplyDeleteتمتلكين قدرة جميلة حقاً على صياغة الكلمات
ReplyDeleteأن تعيش كأنك تموت
جملة رائعة فعلاً
ya kharashi !!
ReplyDeleteya kharashi !!
ReplyDeleteda lih keda...
ReplyDeleteياترى العيب فين فى ده فينا ولا فى الحياة ولو وقفنا فكرنا زى ما وقفتى كده وبصينا من بره حنعيش بجد بدل ماحنا ميتين ولا هو اصلا الموت هو الاصل....طريقة تعبيرك بسيطة وجميلة.
ReplyDeleteارجو زيارة مدونتى
http://neoblogwithouttitle.blogspot.com/
9. دهب أكبر شركات التوظيف فى الشرق الأوسط. مع دهب ، شركات الخليج والمملكة العربية السعودية بين يديك. نقف بجانبك ونمد يد العون لك فى مستقبلك الوظيفى. دهب تخفف عنك عناء البحث الشاق عن الوظيفة المناسبة. دهب توفر جميع الوظائف لكافة المؤهلات. مع شركة دهب ، لا داعى للقلق أو الخوف من المستقبل.
ReplyDelete