Thursday, April 27, 2006

الموت ... واجب العزاء

المكان بعيد .. واجب عزاء لراحل عن دنيانا، أصلاً لا اذكر ملامحه .. رأيته مرة أو مرتين سابقاً، تلك الرؤية المُهملة التي لا تسمح لك باستيعاب ملامح الشخص المعني بالرؤية .. اعلم أني بالكاد تبادلت معه كلمة أو كلمتين سابقاً ، أيضاً هذا الحديث الذي لا يسمح لك أن تعيه فتتذكره لاحقاً .. و مع ذلك بقى العزاء واجب ... تلبيةً لعلاقتي باحدى بناته التي لم اختار أن تكون لي علاقة بها
طريق القيادة طويل .. واجب العزاء يلزمه السفر .. في منتصف الطريق بين قاهرتي و الاسكندرية حيث
سكن الراحل كل عمره أو أغلبه .. اذهب لا لسبب إلا لأن يراني أهل الراحل و يعلمون أني هنا .. ليروا أني أشاركهم الأحزان و أشاطرهم المصائب .. إن كانوا يعلمون جيداً أني لا أشاركهم شيء و لا هم يشتركون معي في شيء .. و لكن لأسباب بالية ظل العزاء واجب
ادخل المنزل متعثرة في خطواتي حيث انفصلت عن الذي شاركني طريق السفر لأتوجه لمجلس النساء بينما يسلك هو طريقه لمجلس الرجال .. مجلس الرجال بالخارج في الهواء الطلق .. مجلس النساء في المنزل المختنق.. ادخل فألمح الأجساد الكثيرة المتراصة .. لا أعرفهم و لا يعرفني منهم أحد .. مقعد خالي في مواجهتي أدخل سريعاً و أجلس لأزيل الحرج الذي لحقني بتفحص العيون المتسائلة عن كينونتي. تخرخ من داخل إحدى الغرف واحدة من بنات الفقيد لا اذكر اسمها .. اهب لمصافحتها ، اسأل عن التي تعنيني .. تخبرني أنها ستحضرها للقائي
اجلس مرة أخري و قد زال بعض الحرج .. على الأقل ستعرف جموع المعزيات أنني هنا لسبب .. اتجول
بنظري و اجد نصف الغرفة عن يميني الذي لم ألحظه في البداية خالي الأثاث محتشد بالنساء .. جالسات على الأرض في حلقات متشابكة .. .. سواد سواد في كل مكان .. اشعر النظرات المتفحصة و ألعن غبائي الذي جعلني البس غطاء رأس أبيض اللون لأكسر حدة السواد الذي ارتديه حيث بدا لي أن هذا هو خطأي الذي بلاني بكل هذا التفحص و الاستنكار
تأتي ضالتي .. تصافحني .. كلام أجوف .. تجلس في مواجهتي و تجلس أمها مركز العزاء جانبي .. أعلم الآن أن موقعي خطأ بكل المقاييس .. أن اجلس في مركز عزاء ليس فيه لي شيئ .. اعود مرة أخرى بطرف عيني لحموع النساء
كثيرات .. يرتدين ملابس سوداء ريفية فضفاضة .. أغلبهن كبار السن .. مشقةكونهن فلاحات واضح على وجههن .. أجساد ممتلئة مترهلة .. و أجساد جافة ممصوصة .. وجوههن المشققة مرعبة .. عروقهن النافرة مرعبة .. قطرات العرق على وجوههن من فرط تكدسهن مقززة ..نساء كثيرات .. سواد سواد .. كأنهن شارات الموت .. ليس فيهن من الحزن شيء .. فقط السواد ... نظراتهن جامدة .. هن أيضاً ليس لهن في الميت شيء .. فقط السواد .. جئن برين أنفسهن لصاحبات البيت .. سواد كثير .. يعلمونك ببساطة أن هنا الميت .. و لكن هل لهن من الحزن شيء؟
تتململ مركز العزاء و هي ترى الجموع تريد أن تنفض .. تنهرهم معاتبة .. "تمشوا من غير غذا؟" .. افتح عيناي على آخرهما و افكر "غدا إيه في العزاء" و استشعر أن هذا قد يؤثر على ذهابي المقدر خلال دقائق .. اعلم فيما بعد أن العزاء في الأرياف يستوجب تقديم الغذاء للمعزين القادمين من سفر
يالله ... يالأشياء التي تفقد معناها .. لم استشعر أي شيء من هذا العزاء إلا الواجب الثقيل .. لم أواسي أحد و لم يمثل وجودي شيئاً لأحد .. وجودي مجرد عنصر في لوحة العزاء المرتبة تفاصيلها منذ دخل الراحل مشفي العلاج في غيبوبة طويلة لم تنتهي .. لوحة العزاء التي تضمنت المكان و جموع المعزيين و بعض من حزن المقربيين الذين لا يحتاجون كل هذا التجمهر حولهم .. و أخيراً الغذاء
تهمس مركز العزاء في اذن احدى الشابات الفلاحات حولها قوليلهم يهمّوا في الغذا .. الناس عايزة تمشي
احزن داخلي على كل شيء يفقد معناه معناه .. فقدان القيمة الذي يجبرك أن ترى في زفافك وجوه لا تعنيك و تفتقد أقرب المقربين .. و في أوقات حزنك تضج بالمعزين الذين ليس لهم في مواساتك شيء و يحملونك فوق العبء أعباء
اشفق لحال أهل اليت
السواد حواي يزداد .. التفت للكتل المتواجدة حولي .. انظر للكتل المتراصة أمامي.. اشعر أن نظرات المعزيات تعتصرني .. تمقتني .. تكرهني لأن ليس لي في الميت شيئ .. ينظرن إليك بعيون جامدة تتساءل متي يحين دورك .. يتكاثرن .. بقع السواد تتزايد .. كأن كل بقعة تنشطر اثنتين فيتزايدن ... اختنق اكثر
يأتيني الانقاذ من الخارج بأنه وجب الرحيل .. اتممتم بكلمات غير مفهومة للمجاورات .. احتضن التي تعنيني و لا تعنيني بلا احساس .. اخرج مسرعة و انظر خلفي لجموع و بقع السواد ... اهرب من شارات الموت تلك .. فكأنهن الموت ذاته
***************************************
من إيحاء الثلاثاء الماضي 25 أبريل 2006

Wednesday, April 26, 2006

Am I allowed to Tag myself !!

وجدت هذه اللعبة (التاج) في مدونة علاء الدين ... أعجبتني ... قررت أن امررها لنفسي .. ربما يكون من السذاجة أن افعل ذلك لأني بذلك أكون قد اخليت بقواعد اللعبة (التاج) ... لكن شيئاً في الأسئلة اغراني لأن اجاوبها
هــــا هي
افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4
Most importantly, there is much more competition for these highly visible outlets.
From "Complete Publicity Plans" by "Sandra Beckwith
كان المفروض تكون من رواية "أيام الانسان السبعة" باعتباره أقرب كتاب لي هذه الايام .. و لكن لسبب غبي نسيته اليوم في المنزل
مطّ ذراعك اليسرى قدر ما تستطيع
!!! ليه ؟؟؟
ما آخر ما شاهدته على التّلفزيون؟
أهداف كرة قدم للاعب على ما اذكر اسمه رونالدينو و هذا بالطبع إجبار من عادل الذي استغل إني ادرس جانبه و لا احتاج للتلفزيون .. بالمناسبة أقول إني لم احب أن ادرس و في الخلفية صوت أهداف كرة قدم
بدون أن تسترق النّظر، تكهن كم السّاعة؟
12:30
والآن كم السّاعة فعلاً؟
12:28
أنا جامدة .. و الله
باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟
اتنان بنات زمايلي بيرغوا
متى خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟ ماذا كنت تفعل؟
امس ... إلي مدينة السادات .. و اجب عزاء
قبل مباشرتك بهذه الأسئلة، أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟
ابحث في جوجل عن مقالات عن الفيلم الفلــسطيني .. الجنة الآن
ماذا ترتدي الآن؟
في كامل ملابسي الرسمية .. بنطلون جينز بلوزة بيضاء .. صندل أبيض .. حجاب بينك
At Work اصل أنا
هل حلمت ليلة أمس؟
اعتقد .. بس مش فاكرة
متى آخر مرّة ضحكت؟
أمس ..أنا و عادل .. في طريق العودة من العزاء
is it rude to say so :S
ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟
بما إني في المكتب .. فالحائط أبيض و ليس عليه إلا سبورة معدنية بيضاء .. كتب عليها بقلم أزرق أسماء بعض ورش العمل المقرر انعقادها و تواريخ الانعقاد
لا أعرف عن أي شيء ستتحدث هذه الورش فالسبورة ترجع إلى أشخاص كانوا هنا قبلي
هل لاحظت شيئاً غريباً مؤخّراً؟
لا اعتقد .. لكن غريب مثل ماذا
ما رأيك في هذا الاختبار؟
:) اظن واضح .. واحدة عاملة تاج لنفسها
ما آخر فيلم شاهدته؟
فيلم (الجنة الآن) في السنيما
إذا أصبحت فاحش الثّراء، فماذا تشتري؟
مممممم ... مش عارفة بس ممكن بيت بمزرعة في الريف الأوروبي
أخبرني شيئاً أجهله عنك
:):) يـــادي الفضايح
you will never know what I did last summer
إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم، بغض النّظر عن المعاصي والسياسة، فماذا تختار؟
عالم بلا حروب .. لكن بما أن الحروب قد تقع في نطاق السياسة فأقول كما قال علاء
عالم بلا سجائر و لا شيشا
أيضاً عالم بلا تدخلات من الآخرين
جورج بوش؟
لا تعليق
لو كان وليدك الأوّل فتاةً، فماذا تسمّيها؟
كرمه .. لو كان الاسم لسه مانتشرش
أو ليلي
لو كان وليدك الأوّل صبيّاً، فماذا تسمّينه؟
أدهم أو آدم
ايه رأيك يا عادل ؟؟ لم نستقر على اسم صبي بعد
أيضاً احب مازن .. مروان .. مممم الأسماء كثيرة
قد تفكّر يوماً في العيش بالخارج؟
ممكن .. لفترة و لكن ليس لإقامة دائمة
ماذا تتصوّر أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه؟
يــا ما أصعب هذا السؤال
اتمنى أن يقول لي سبحانه و تعالى ... رغم أنك فعلت كذا و كذا .. فإن رحمتي واسعة
أربعة أشخاص تمرّرلهم الدّور؟
اكثر من أربعة
التنين الأخضر بشنب بنفسجي .. لو كان لسه ماجلوش
Yalla Enjoy :)

Monday, April 17, 2006

جنني طــــول البـــعاد **

دايماً بــــــعاد
لكن ... برضه ... جوة جوة القلب بالاقـــيك هنـــــــــــــــاك
_______________________
** العنوان اسم أغنية لمحمد منير

ملنـــــــــــــــــــاش غـــيرك

تضيق الدنـــيا ... تنطبق كل الحيطــان
الكلام مامنوش فايدة .. و العقل مالــوش حيلة
ملناش غيرك
"زيـــح عــنا يــا رب"

Saturday, December 31, 2005

حـــلاوة الأشــــياء

كل عــام و نحن نتشارك حلاوة الأشياء
في هذا التوقيت تتشابك حولي كل الأشياء الجميلة .. في هذا الوقت من العام يشتد الشتاء الذي أحبه رغم كل اللعنات التي تلاحقه و كل العذابات التي تصاحبه .. لكني أعشقه و ابتسم حين يلسعني الهواء البارد في أحد الصباحات التي تختبئ شمسها وراء سحب كثيرة .. ربما لأني مخلوقة شتوية .. حيث يقبع عيد ميلادي ... و هنا تتشابك الذكريات الكثيرة
يبدأ يناير و تبدأ تمنيات العام الجديد .. و قرارات العام الجديد ... و يحل العام الجديد ليلحقه سريعاً عام جديد من عمري أنا .. و عام اخر من عمر حبنا .. اغيب لأتذكر أنه كما مرت علينا شتاءات مأسوية لحقتها بعد ذلك شتاءات حملت أجمل الأخبار
قد يكون من الغباء أن اكدس كل الحظات الحلوة في شهر واحد ... و لكن جمال الفترة يستحوذ علي و يجعلني اتمني أن احصر جميع الأحداث في شهر واحد .. و اعد أني سأجترها لتكفيني باقي العام .. أحياناً تأخذني الأنانية بأن اتمني أن ارزق بأطفالي كلهم في هذا الشهر .. ليحملوا صفاتي و يشاركوني نوباتي
في طلة العام .. اطلق القرارات و التحديات التي سألاحقها هذا العام .. و للعام اقرر أن اطارد فقط حلاوة الأشياء
هذا الهواء البارد .. الصباح الجديد .. حمام الماء الساخن جداً في يوم بارد جداً .. مشروباتنا الساخنة المفضلة .. الانغماس في السرير تحت الأغطية لفترات طويلة بلا هدف ... قراءاتنا المحببة .. أن نتناول افطارنا سوياً .. الألحان التي تعزفنا من فرط تداخانا معها .. السحاب .. الزرع ... الألوان .. المطر .. المكالمات الهاتفية .. الملابس الجديدة ..وجودك يــا أمي .. احساسنا بالحب .. كل هذا الحب .. دفء الحضن .. ذكريات سابقة.. السفر .. الكلام .. النقاش .. و الجدل .. أن نتصالح بعد الخصام .. و الكلام دون أن تتكلم .. أن اراك كأني أراك لأول مرة ... و كل هذه التفاصيل المنمنمة التي ألحظها فتسعدني .. و أحبها
هل نستطيع ألا نتذوق من العمر إلا أحلاه ؟؟ أم أن تعاسة الأشياء هي التي تخلق حلاوة غيرها
كل عام و نحن معاً ... نعيش حلاوة الأشياء

Monday, October 17, 2005

في الغالب هتعود

كيف أن البداية صعبة ... العودة أصعب
أكثر من ثلاثة شهور .. أطل يومياً علي صفحة المدونة .. أقرأ كل ما ورد بها .. اراجع تعليقات توقفت منذ مدة
اغتاظ من توقف تاريخ التحديث ... و اتساءل
لماذا .. حتي الهوايات المحببة .. تجمدت
حجج كثيرة تافهة ... أصل ماجبناش الكمبيوتر .. أصل الأودة مش متوضبة .. بكرة لما آجي من ماعرفش فين .. هنركب ترابيزة الكمبيوتر .. و أخيراً أصل ماجبناش كرسي للكمبيوتر
اغتاظ من داخلي ...اقترح أن استخدم كرسي السفرة مؤقتاُ .. أتمتم لأ .. أنا عايزة كرسي مكتب .. مدور و بيلف ..!!
اعلم أني اختلق الأسباب .. الآن ادركت اني شخصية تكره التغيير .. تكره الانتقال .. اكثر ما آلمني في الانتقال لمنزلي الجديد هو اني تركت كل ما هو مألوف إلي كل ما هو جديد .. و أقر أنه أصعب ما حدث
اليوم اعزم أني يجب أن اعود .. اضغط علي أعصابي و ألملم بعضاً مما مضي .. اجبر نفسي اليوم أني سأفعل شيئاً مما اعتدت سابقاً .. أقول لك علي الهاتف أني سأكتب شيئاً جديداً يمكن أن تقرأه مساءً علي المدونة ..احاول أن الزم نفسي
اجلس الآن أمام الكمبيوتر .. اضع مخدتان ضخمتان فوق بعضهما و اجلس .. سأكتب كما كنت أكتب سابقاً ... سأقرأ كما قرأت سابقاً .. سأعود .. في الغالب سأعود .. حتي و إن لم اشتري كرسي مكتب مدور و بيلف
__________________________________________________________________
العنوان مأخوذ من أغنية لوجيه عزيز

Monday, July 04, 2005

زي الحلــم بشوفه حقيقة

الفرح جــه ... زي الحلم .. زغاريد الفرح ... بحبك قوي يــا عادل
أنــا في شهر العســل

Friday, May 27, 2005

أشد حلكة من اليل

"حين تريد ألا تري فتري نفسك و تري النور في قلب الظلام "
" سأل الباشكاتب صاحبه قي لهفة : " إذن فــما هي العلامة
" فــكرر عليه : " أن تري النور في قلب الظلام
" قال الباشكاتب : " و كيف أراه في قلب الظلام ؟
" فرد صاحبة : " سيبدد ضوؤه ظلمة اليل و النهار
" سألة : " و في النهار ظلمة ؟
** " فـرد : " أشد حـلكة من اليل
_____________________________________________________
أمس انهيت نقطة النور ... رواية اسمها نور و صفحاتها تشع نور .. و إن كنت بقيت دائماً بين الأحداث ابحث عن تلك النقطة من النور .. يأخذني القص بين التـفاصيل المنمنمة و الأحـداث المتشابكة .. ناهيك عن الحديث المطول .. اتوه بين الكلمات الكثيرة، حديث النــفس و لحظات التأمل ، أيام المرض الطويلة .. و لكن كما أن البطل ظل ينتظر دائماً أن تظهر له العلامة .. كما تظل أنت بمرور الصفحات تحاول أن تفهم ماهية نقطة النور
الحوار بالأعلي يحتاج لوقفة .. و إن كان جاء بالقسم الأخير من الرواية ... إلا أنه من أعلي ما يمكن أن تقرأة قي هذه الرواية .. يتلخص هنا ببساطة كيف يمكننك أن تصل إلي أعلي حـالات التصالح مع النفـس .. يالا بلاغة التعبير ..؟
كم من نهــار مر و كان أشد حلكة من ظلمة اليل ؟؟
!! حين يعشش الظلام داخلك يطغي اليل كل الأماكن و الأزمنة
_______________________
** من رواية نقطة النور - بهــاء طاهر

Thursday, April 14, 2005

ما تحت القشرة الصلبة

هشة جداً من الداخل .. رغم كل ما يبدو من صلابة و قوة .. فأنا هشة جداً من الداخل .. أمس قال عني قريبي واصفاً إيـاي بين أخواتي " دي بــقا أشرسهم .. بس أجدعهم " ... أرد غاضبة .. أنا شرسة يا مفتري !؟؟
ربما يرونني شرسة .. ربما يرونني من القوة حتي يظنون أن لن يهزموني يوماً ... و لكن من أعماق أعماقي اعلم كم أنا ضعيقة جداً من الداخل .. رغم كل الاصرار يومها و كل العناد .. مع كل التنويهات و التهديدات التي أطلقتها في هذا التــاريخ البعيد ؟؟؟ أعوام مضت
لم اشعر أبداً أن شيئاً انكسر إلا اليوم .. شئ داخل الروح انكسر .. ملأته الشروخ دون أن اعي .. و اليوم
!! حين اشتد الطرق .. بكل هشاشة انكسر

Saturday, April 09, 2005

المزاج المقلوب

شيئاً ما في هذا المقهي يجعلني أفضل حالاً
استقيظ أحياناً لأفاجأ بالمزاج المقلوب بلا أي داع أو سبب منطقي
و لكن لأن حالات الإنقلاب المزاجي يصاحبها حالات اللا منطقية لم ابحث كثيراُ عن السبب
يداهمني هذا الشعورمنذ الصباح ... و حاجتي بألا أمارس أي نشاط تتفاقــم
و لكني مجبرة علي الذهاب إلي العمل و قيادة السيارة و الحديث مع زملائي و القيام بمحادثـات هاتفية .. يخنقــني الاحساس بأنني بجب أن أتجاوب مع الحياة المحيطة
أحاول أن أتنجنب الحديث و الكلام و الاندماج
لا أعلم لماذا حين تجتاحني حالات المزاج المقلوب بدلاً من أن أحاول التنخلص منها فأني أغوص فيها عمداً
أتجاهل تاريخ اليوم الذي يطل علي من الركن الأيمن في أسفل شاشة الكمبيوتر
ماذا يعنيني .. يوم كأي يوم .. تاريخ مثل كل التواريخ .. تحتقن الدموع في جانبا عيني
أحث يومي أن يمر سريعاً و قررت أخيراً أن أحاول مواساة نفسي بأن أهديـها شيئاً محبباً
محاولاتي قي مصالاحات النفــس بسيطة .. اتجهت بلا وعي إلي متجر الكتب الفاخر علي ناصية الشارع المزدحم الذي أحبه و أنا اعد نفسي بالفرجة فقط .. لا مجال للشراء اليوم إنها نهايات الشهر
اجوب اروقة المتجر و أجول بنظري بين الأرفف .. اختار رواية و ثــانية .. كتاب أخر و انتهي بخمس كتب متجاهلة قراري السابق بعدم الشراء ... اعد ما معي من مال متبقي و اتذكر أنه يجب علي شراء حذاء جديد لمناسبة قادمة .. اتحاهل التفكير في ذلك ربما اتحرجي أني وصلت أمام عامل الخزينة و لا يمكنني أن أنسحب من أمامه فجأة
انهي عملية الشراء .. يناولني المال المتبقي و فاتورة الشراء .. أحشرهم دون اهتمام في حقيبة يدي المفتوحة
اتجه إلي المقهي المحبب ... الذكريات تتجلي داخله .. أخطو خطواتي السريعة الضيقة التي طالما كنت تسخر منها ... اتجاهل الذكري ... اطلب قهوتي الساخنة .. اتجه إلي أعلي و أجلس علي الكرسي العالي بجانب الحائط ... الكرسي غير مريح .. المكان مزدحم .. مكاني جيد حيث لا أواجه أحد من هذا الموقع .. لن يضايقني أحد .. و لن اضطر أن أمثل أني أفعل شئ أو أقرأ شئ .. استطيع أن أجلس فقط .. استطيع أن اصمت فقط
من موقعي أري كل من يمر أمام المقهي .. أري كل من يخرج و يدخل من الباب الزجاجي .. أتشاغل بالكتب التي اشتريتها .. اقلبها جميعاً و انتقي أحدها أقرأ فيه عدة أسطر .. أضعه إلي جانبي مفتوح مثبت علي وجهه .. اعبث في الحقيبة لأخرج الهاتف المحمول فيسقط المال الملفوف في فاتورة الشراء التي أعادها لي عامل الخزينة في متجر الكتب .. انزل من علي الكرسي العالي و انحني لألتقط أشيائئ من الأرض .. أصعد مرة أخري إلي الكرسي العالي .. أفتح فاتورة الشراء بلا سبب و أتأملها .. تتجمد ملامحي للحظة و ألقي الورقة من يدي في سخط .. لمادا يلح علي هذا التاريخ مرة أخري اليوم ألا يكفي كل ما أشعر به من حنق و ضجر.
تتجمع الدموع مرة أخري في جوانب عيناي .. و تغيب نظراتي في الزجاج المواجه ... تغيم الرؤية و لا أفسر ما أراه جيداً .. أشعر بالرعشة في أوصالي .. يحتضن كفاي فنجان القهوة الكبير أمامي ... و تسقط الدمعة التي أحبسها منذ الصباح الباكر ... منذ رن المنبه .. مند اسيقظت .. منذ أدرت محرك السارة .. منذ وصلت المكتب .. منذ قررت أن اتي هنا .. تغيم الرؤية أكثر و أضغط علي فنجان القهوة أكثر .. علي سطح القهوة مرسوم خطوط من البن لوجه يبتسم .. ربي .. لماذا يبتسم ليس هذا يوم للابتسام ... تتكاثر الدموع المتجمعة تتشوه الصورة و لا أدرك إن كان فعلاً يبتسم .. أضع المعلقة في الفنجان و أرفع وجهي في مواجهة الزجاج .. أري انعكاس صورتك غائم في الزجاج .. لا اتبين شيئاً من ملامحك .. انعكاس لصورة تشبهك ... و أراك كأنك في الجانب المظلم من المقهي .. تتناول قهوتك و أدهشني أنك ما زلت تضع ثلاث معالق من السكر في فنجانك كعادتك ... و أوجعني أن فنجاني مازال مر كما كان يومها .. أخبرك انك حيت ذهبت أخذت كل السكر من عالمي .

عند الإشارة تكون الساعة ...فيما بعد منتصف الليل

لست بالكاتبة النشطة ... و أبداً لم أكن
تنتابني منذ فترة ليست بالقــليلة حالات متكررة من الرغبة في الكتابة... كل اللحظات و الساعات و المواقف في الأيام الحالية اجدني اترجمها سريعاً إلي كلمات و أسطر .. و أسارع بتدوينها في أحد المفكرات التي دائماً ما أحمل أحدها في حقيبة يدي .. أو علي أي قصاصة ورق أجدها أمامي ... و كثيراً ما تنتابني نوبات الرغبة الملحة في التعبير بالكتابة أثناء القيادة في شوارع القاهرة المزدحمة و لاستحالة التدوين أثناء القيادة .. يستمر عقلي في تكرار ما أريد كتابته إلي أن أكون شبه حفظته علي أن أدونه في وقت لاحق
في جميع الحالات لا تري الكتابات النور ... سواء احتفظ بها عقلي أو خرجت علي إحدي قصاصات الورق .. فدائماً تظل مكانها ولا تكتمل.. منذ طفولتي و أنا تنتابني حالات تقمص الهوايات المشتتة الغير مكتملة .. تقوي أو تخبو حسب الحالة المزاجية و الانشغال العام .. و رغم أني في قمة فترات الانشغال الان .. إلا أن الرغبة ملحة جداً هذه الأيام
ربما كان اصرار العقل الباطن علي ايجاد مساحة شخصية هو السبب، خاصة و هو علي مشارف أن يجد نفسه بكامل إرادته تحت حماية عقل باطن أخر .. وجب عليه بموجب التعاقد أن يشاركه كل شئ
أو ربما هي فقط الرغبة في الانفصال بممارسة شكل اخر من التعبير
أو هو ذلك الحلم الذي أخذ يتراقص من بعيد .. حين رأيت الاسم المطبوع علي إحدي صفحات الجرائد دون أن اسعي إلي ذلك أبداً .. الحلم الذي يحرضني أن أتجاوب معه بعد أن تم اهماله هو و غيره لفترات طويلة
*********
الواحدة و النصف بعد منتصف الليل .. لا أري سبب يستعدي ما أفعله الأن
الأحداث سريعة جداً في العالم الخارجي حولي .. الشعور بالانشغال يسرقني
و الزمن داخلي متوقف ..
علي طاولة الطعام العريضة في النصف الشرقي من منزلنا .. استخدم جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بأختي و اتجاهل الأخر البطئ القابع أمامي في الطرف الأخر من الغرفة
أعمال كثيرة يجب علي انجازها .. كلها مملة و خارجة عن المزاج الحالي بشدة .. الرغبة في الاسترخاء ملحة جداً منذ الصباح ...و إن حاولت كثيراً عدم الاستسلام لها
الرغبة في الحديث تتضاءل بشدة
يبدو لي كل ما يقال سخيف سخيف ... دون المستو
يخنقــني رنين الهاتف
أجلس هناك ... اسند رأسي - كعادتي - علي كفي ... أداعب خصلات شعري .. و أغالب النعاس ... أريد أن اسمع الموسيقي و لا أجد أي من الأغاني المفضلة لدي علي هذا الجهار .. أنظر إلي جهار الستريو الضخم في الجانب الأيسر من الغرفة و اتكاسل أن أقوم لأديره .. أتجاهل الرغبة بلا مبالاة
كأن كل ما حولي يتأمر ضدي
لا اهتم
أمامي كوب فارغ و زجاجة الفيروز تفاح فارغبة ... بعد أن شربتها شعرت أكثر بالعطش
أتأمل لون الخشب من حولي .. يبدو أحمر أكثر من الازم ... أتذكر الخشب و الألوان و المهندس .. و امتعض .. أقلب شفتي في قرف ...
الكتاب مفتوح أمامي ... يجب أن انتهي الليلة من العرض التقديمي المطلوب تسليمه في المحاضرة
القادمة .. أعلم أن لدي يوم شاق و مزدحم غداً و لكني أتجاهل الرغبة في النوم أيضاً
بنتابني الشك في كل ما حولي .. هل تستهويني تلك الدراسة ... هل أرغب أصلاً في العمل ... هل أريد اتمام أي من المشاريع الحالية
اهز كتفي لاسقط كل الشكوك و اعود لحالة اللامبالاة... الانغماس في العدم أفضل
لا يعنيني ... فلتتسارع الاحداث أو يتوقف الزمن

Tuesday, March 29, 2005

و مـــن العــمـــــل

دائماُ تجعلني هذه الأغنية .. ابتسم
رغم بساطة مدخل الأغنية الذي يشعرني أني أطالع كتاب القراءة لأحدي سنوات التعليم الابتدائي .. إلا أن كلمات الأغنية ترتفع بعد ذلك ارتفاع تلقائي فتجعلني أغيب وراء بساطتها و جمالها و دائماً ابتسم
كم من تفاءل يقبع وراء هذه الكلمات الخفيفة
و يزيدها جمال اللحن السلس للعبقري
حين تهل الأغنية التي استخدمت في السياق الدرامي لكتلة المشاعر في أحداث اللقاء الثاني .. أشعر أني امتلك زمام أمري .. كيف لا و كل الي جاي أفراح ورا أفراح
...ومن العمل
بيهل فجر الأمل .. يعلا البنا .. نملا الليالي الليالي غنا
نلقا هلال .. الحلم بدره اكتمل
و سنة في سنة .. نقطف زهور زهور المني
يا قلبي و لا تبكي ع الي راح .. زمن الجراح راح
كل اللي جاي أفراح ورا أفراح .. دور يا زمن و خدنا في دايرتك
علي الحجار من مسلسل اللقاء الثاني
: إضافة
الكلمات لسيد حجاب
الألحان لعمر خيرت

Sunday, March 27, 2005

أعز النـــاس


و بنتوه بين الزحــام و النــاس

و يمكن ننسي كــل النــاس

و لا ننسي حبايبــنا

أعز النــاس حبايبــنا

Image hosted by Photobucket.com




الدنيا صندوق دنيا .. دور بعــــد دور

الدكة هي .. و هي كل الديكـــــــــور

يمشي اللي شاف ويسيب لغيره مكان

كان عربجي أو كان امبراطــــــــور

! و عجبي



Wednesday, February 23, 2005

الديــــــــــــوان

الديوان
لهذا المكان رائحة خاصة ... حين احتاجك اذهب إليك هناك
ربما أجدك علي غلاف أحد الكتب
ربما أقراً رسالة بعثتــها لي في عنوان أحد الكتب
ربما أجدك أنت
أمــس كنت هناك
لم اذهب لغاية معينة و لكني خرجت من هناك أحمل 5 رسائــل ظننت أن يكون أحدهم بعثبهم لي خصيصاُ
...
حكايات من فــضل الله عثمان
الزواج .. الروح و الجسد
اللجنــة
الغجرية و يوسف المخزنــجي
قالت الراوية
..
..
أخرج ورقة صغيرة من حقيبتي
أشطب عليها بخطوط كثيفة
اكتب أشياء أخري عليها
اخرج من هناك
أقف أمام أحد الفترينات
أجادل سايس السيارات
اختــفي في الزحام
...
نسيت أن أخبرك ... لم أجدك هناك و لم أعثر علي رسالتك

Thursday, February 17, 2005

الألوان المصيرية

متابعة لحديث الألوان و قدرتها علي التعبير عن شخصي حاولت مراراً اقناع نفسي بأن الألوان ليست في شيء من التحدث و اعطاء الانطباعات عنا فهي مجرد ألوان قد تكون لطيفة أو مريحة أو محببة إلينا ، و لكني لم أنجح في اقـناع نفسي بأياً من ذلك ، و ما زلت أصر أن الألوان التي اختارها يجب أن تعبر بقوة عن شخصيتي التي تبدو ترابية و واقعية .. و من هنا كان اعجابي و ارتياحي للألوان المتدرجة من ألوان الخوخ و المشمش الطبيعية إلي ألوان التراب بمشتقاته
يداهمني حديث الألوان و القراءة عن تأثيراتها منذ فترة ليست بالقليلة .. منذ بدأت التقكير و الاعداد لمنزل الزوجية القـادم و لا أعلم لماذا تمثل لي كل خطوة في مشروع زواجي معضلة في حد ذاتها .. لا زلت أذكر الأحلام المريعة التي كانت تلاحقني عن خواتم الخطبة التي تركض خلفي كل ليلة ، وحتي بعد أن اشتريت الخاتم الذي أتعبني قراره كثيراً ظهرت أحلام أخري عن فقدان الخاتم الثمين - العلبة التي أفتحها فجأة لأجدها خالية من أي خواتم أوفص الألماس الصفيرالمنمنم الذي يسقط فجأة من موقهه المثبت علي الخاتم ليسقط أمام عيني 30 قطعة - حتي عادل المسكين المطالب بسداد كل هذه المطالبات المالية لم ينجو من الحلم القاسي الذي يري فيه أحد أصحاب شركات المطابخ المستوردة يجري ورائة ليجبرة أن يشتري المطبخ المصمم من قبل شركتهم بتكلفة 15 ألـف جنيه فقط
أفـسر كل ما يحدث لسبببين أهمهما الحالة الاقتصادية العامة و ارتفاع الأسعار المتزايد الذي يجبر شاب مثل خطيبي أن يقتصد قي ساعات نومه إلي خمس أوأربع ساعات يوميا و يوفرها لأعمال الترجمة أو تدريس اللغة الأسبانية التي تدر ربحاً جيداً و إن كان سريع التبخر ، و تجبرني أنا أن أتنازل عن تفطية أرضية المنزل بالخشب المحبب إلي قلبي و أتقبل هذا السيراميك اللطيف تحت أقدامي . أدى ذلك طبعاُ إلي احساسي بالمسئولية بأن أٌَحسن اختياراتي لأن الظروف المحيطة تنبأ بأن ما سأختاره سيبقي معي طويلاُ حيث لن يتسنى لنا تغيرة سريعاُ أو بالبلدي هيقع قي أرابيزي
أما السببب الثاني فأرجعه إلي أمراض المقارنة و التفاخر الإجتماعي التي تغلف مراسم الزواج هنا قي مصر .. و من هنا انتابتني حالة من القلق عن ما قد تسفر عنه حملات المقارنة التي تشن من خلال زيارات المباركة التي تلي الزواج المصري .. و لأني لست بالقوة الكاقية لأتزوج (بلا عقد) علي نهج أغنية كاظم الساهر (أحبيني بلا عقد) أصبحت الاختيارات أصعب و القرارات أعقد.
و مشكلة المشاكل الأن هي طلاء الشقة ..! و لأن الموضة تقول الأن أن لا يمكن أن تكتقي بالطلاء الابيض العادي و أن يتم الطلاء بألوان مختلفة و أيضاً لإعجابي الشخصي بالفكرة كان علي اختيار الألوان لطلاء الشقة ... و طبعاً لأنها معضلة كسائر اختياراتي السابقة قكلما استقر علي اختيار معين كلما داهمتني الأحلام نفسها أري فيها الشقة تبدو كمدينة ملاهي صغيرة و أحلام أخري أري فيها شقتي بألوان غرفة نوم في دوار العمدة . و لأن الميزانية المتاحة لا تسمح بالتجارب الكثيرة و لأن ربنا رزقني بأحد مهندسي الديكور يفضل الصمت عن الاقتراحات إما لأانه مؤدب كما تقول أمي أو مكسل يتكلم كما يقول عادل كان علي اجراء الاختيارات بنفـسي اعتماداً علي صور المجلات و استشارات الأصدقاء غير المجدية
مازال قرار ألوان طلاء الشقة معلق منذ شهرين تقريباً و ذلك لعجزي عن ايجاد لون مناسب للتحدث عن كينونتي الشخصية .. و لكني أري أن الألوان التي فيها شئ من الأصالة، التقوقع، الواقعية، التقلب، المزاجية و الهدووء فيها شيئاً من مكوناتي و أيضاً أشياء أخري مثل القهوة .. الشيكولاتة و التوابل بالإضاقة إلي ألوان الفاكهة
باب الاقتراحات مــفـتوح لمن يستطيع المساعدة

Tuesday, February 15, 2005

تجــديـــدات

لا أعلم لماذا قمت بتغير الشكل العام لمدونتي .. علي أي حال ليس أمامي إلا اختيار أحد القوالب سابقة الإعداد المدرجة علي هذا الموقع حيث
HTML إني لا اذكر أي شئ ممل سبق أن تعلمته قي دراسة الـ
فقد مضي أربع أعوام علي ذلك الحدث تفريباً ... حاولات جاهدة أن أطبق أياً مما درستة و لكن كان الفشل حليفي قلم أفلح حتي قي تغيير
HTML ألوان القالب ، و إن كان هذا حمسني أن أنفض الغبار عن كتب الـ
و مراجعة ما سبق أن تعلمته
اخترت هذا القالب أزرق اللون .. يبدو منظماً و لكني لست من الشخصيات المحبة للأزرق ... لو كان بس في واحد زيه بني أو بيج ؟
الألوان الترابية أكثر تعبيراُ عن شخصيتي المشدودة دائماً نحو الأرضية الواقعية
قريباً سأغير شكل مدونتي مرة أخري

Wednesday, January 26, 2005

Question

My Office @ NOC - End of Working Day ! 26 Jan. 2005

I noticed that I don't blog directly on line .. I double the effort by writing first on papers, rephrasing & enhancing then I type what I wrote on word processor program or on my blog.
I feel more intimate with my pencils and papers. I like to see my personality showing in my handwriting & I like the scratches and lines on the papers ... I like the tiny meaningless symbols I draw on the edges of the torn papers.

: تساؤل
هل يفقدنا التدوين الالكتروني التقارب الحميمي للتواصل مع أشيائنا المحببة ؟؟
**
جملة مستقطعه من لقاء مع الست فيروز بثته رويترز
" وحتى أشياؤها التي تحبها لا تكثر منها كي لا تفقد معناها"

Tuesday, January 11, 2005

أمنيـــة الـيــوم

أقصى ما أردته اليوم
أن أشعر أنك ابتكرت شيئاً جديداً لأجل خاطري
شيئاً و إن كان تافهاً
يــخاطب تقلباتي كامرأة
،،، اعذرك
لأنك يوماُ لن تفهم تقلبات النساء

تفاحة

بعد أن قضيت ثلاث ساعات صباح اليوم في القيادة من منزلي إلى العمل .. إلي منزلي مرة أخرى ثم للعمل ثانية
أدركت أن المكان الوحيد الذي أنعم فيه بقدر من الهدووء ... الانعزال ... و الاستفلالية هو هنا
خلف عجلة القيادة أقطع المسافات .. أتسلي برؤية الوجوة العابرة .. أسمع موسيقاي المفضلة عالية ...
فد ارسم أيضاُ قصصاً متخيلة
أو أئمن لدموع قد تمالكتها ساعات سابقة
( إليك سيارتي ...( تفاحة

**
عجيب كيف أننا أحياناُ تتملكنا أحاسيس غريبة في غير أماكنها .. كيف أشعر بالانعزال و حولي كل هذا الصخب و الوجوه المتطلعة قي شوارع القاهرة المزدحمة ! لا أعلم ؟؟ ربما لأنه يعجبني الاحساس أني في بعض الساعات لست مجبرة أن أعير أحد انتباهي

Tuesday, January 04, 2005

ربع قــــرن من الزمـــان

يحمل تاريخ ميلادي عدداً صفرياً
قديماً ... كان يعجبني هذا الصفر ، حينما كنت اعد أعوام عمري ما بين أصابعي العشرة
كانت سهلة العملية الحسابية ... جعلها الصفر سهلة
حين تدق الساعة الثانية عشرة ذلك اليوم ايذاناً بالعام جديد
نضيف بطبيعة الحال عــام علي تركيبة أعداد العام السابق
عملية حسابية بسيطة منطقية ،و بإضاقة العدد العشري الناتج
علي العدد الصفري الكائن في تاريخ ميلادي احصل علي أعوام عمري
87 ... سبعة أعوام
88 ... ثمانية أعوام
89 ... تسعة أعوام
... و لكن حين احتجت أصابع أخرى ، اقلقني الصفر القابـع
تعقدت العملية الحسابية
! احتاج إضافة أعداد أخري أحادية
و كل عام استعير أصابـع إضافية
هذا العام زادت الأصابع مرة أخري .. استخدمت أصابع كثيرة .. أصابعي .. أصابع أختي .. و نصف عدد أصابع أحد أصدقائي ... فقد أعلن هذا العام أنه قد مضي ربع قرن من الزمان
! أدركت الأن ... وجود هذا الصفر كان لحكمة ما