Thursday, April 14, 2005

ما تحت القشرة الصلبة

هشة جداً من الداخل .. رغم كل ما يبدو من صلابة و قوة .. فأنا هشة جداً من الداخل .. أمس قال عني قريبي واصفاً إيـاي بين أخواتي " دي بــقا أشرسهم .. بس أجدعهم " ... أرد غاضبة .. أنا شرسة يا مفتري !؟؟
ربما يرونني شرسة .. ربما يرونني من القوة حتي يظنون أن لن يهزموني يوماً ... و لكن من أعماق أعماقي اعلم كم أنا ضعيقة جداً من الداخل .. رغم كل الاصرار يومها و كل العناد .. مع كل التنويهات و التهديدات التي أطلقتها في هذا التــاريخ البعيد ؟؟؟ أعوام مضت
لم اشعر أبداً أن شيئاً انكسر إلا اليوم .. شئ داخل الروح انكسر .. ملأته الشروخ دون أن اعي .. و اليوم
!! حين اشتد الطرق .. بكل هشاشة انكسر

Saturday, April 09, 2005

المزاج المقلوب

شيئاً ما في هذا المقهي يجعلني أفضل حالاً
استقيظ أحياناً لأفاجأ بالمزاج المقلوب بلا أي داع أو سبب منطقي
و لكن لأن حالات الإنقلاب المزاجي يصاحبها حالات اللا منطقية لم ابحث كثيراُ عن السبب
يداهمني هذا الشعورمنذ الصباح ... و حاجتي بألا أمارس أي نشاط تتفاقــم
و لكني مجبرة علي الذهاب إلي العمل و قيادة السيارة و الحديث مع زملائي و القيام بمحادثـات هاتفية .. يخنقــني الاحساس بأنني بجب أن أتجاوب مع الحياة المحيطة
أحاول أن أتنجنب الحديث و الكلام و الاندماج
لا أعلم لماذا حين تجتاحني حالات المزاج المقلوب بدلاً من أن أحاول التنخلص منها فأني أغوص فيها عمداً
أتجاهل تاريخ اليوم الذي يطل علي من الركن الأيمن في أسفل شاشة الكمبيوتر
ماذا يعنيني .. يوم كأي يوم .. تاريخ مثل كل التواريخ .. تحتقن الدموع في جانبا عيني
أحث يومي أن يمر سريعاً و قررت أخيراً أن أحاول مواساة نفسي بأن أهديـها شيئاً محبباً
محاولاتي قي مصالاحات النفــس بسيطة .. اتجهت بلا وعي إلي متجر الكتب الفاخر علي ناصية الشارع المزدحم الذي أحبه و أنا اعد نفسي بالفرجة فقط .. لا مجال للشراء اليوم إنها نهايات الشهر
اجوب اروقة المتجر و أجول بنظري بين الأرفف .. اختار رواية و ثــانية .. كتاب أخر و انتهي بخمس كتب متجاهلة قراري السابق بعدم الشراء ... اعد ما معي من مال متبقي و اتذكر أنه يجب علي شراء حذاء جديد لمناسبة قادمة .. اتحاهل التفكير في ذلك ربما اتحرجي أني وصلت أمام عامل الخزينة و لا يمكنني أن أنسحب من أمامه فجأة
انهي عملية الشراء .. يناولني المال المتبقي و فاتورة الشراء .. أحشرهم دون اهتمام في حقيبة يدي المفتوحة
اتجه إلي المقهي المحبب ... الذكريات تتجلي داخله .. أخطو خطواتي السريعة الضيقة التي طالما كنت تسخر منها ... اتجاهل الذكري ... اطلب قهوتي الساخنة .. اتجه إلي أعلي و أجلس علي الكرسي العالي بجانب الحائط ... الكرسي غير مريح .. المكان مزدحم .. مكاني جيد حيث لا أواجه أحد من هذا الموقع .. لن يضايقني أحد .. و لن اضطر أن أمثل أني أفعل شئ أو أقرأ شئ .. استطيع أن أجلس فقط .. استطيع أن اصمت فقط
من موقعي أري كل من يمر أمام المقهي .. أري كل من يخرج و يدخل من الباب الزجاجي .. أتشاغل بالكتب التي اشتريتها .. اقلبها جميعاً و انتقي أحدها أقرأ فيه عدة أسطر .. أضعه إلي جانبي مفتوح مثبت علي وجهه .. اعبث في الحقيبة لأخرج الهاتف المحمول فيسقط المال الملفوف في فاتورة الشراء التي أعادها لي عامل الخزينة في متجر الكتب .. انزل من علي الكرسي العالي و انحني لألتقط أشيائئ من الأرض .. أصعد مرة أخري إلي الكرسي العالي .. أفتح فاتورة الشراء بلا سبب و أتأملها .. تتجمد ملامحي للحظة و ألقي الورقة من يدي في سخط .. لمادا يلح علي هذا التاريخ مرة أخري اليوم ألا يكفي كل ما أشعر به من حنق و ضجر.
تتجمع الدموع مرة أخري في جوانب عيناي .. و تغيب نظراتي في الزجاج المواجه ... تغيم الرؤية و لا أفسر ما أراه جيداً .. أشعر بالرعشة في أوصالي .. يحتضن كفاي فنجان القهوة الكبير أمامي ... و تسقط الدمعة التي أحبسها منذ الصباح الباكر ... منذ رن المنبه .. مند اسيقظت .. منذ أدرت محرك السارة .. منذ وصلت المكتب .. منذ قررت أن اتي هنا .. تغيم الرؤية أكثر و أضغط علي فنجان القهوة أكثر .. علي سطح القهوة مرسوم خطوط من البن لوجه يبتسم .. ربي .. لماذا يبتسم ليس هذا يوم للابتسام ... تتكاثر الدموع المتجمعة تتشوه الصورة و لا أدرك إن كان فعلاً يبتسم .. أضع المعلقة في الفنجان و أرفع وجهي في مواجهة الزجاج .. أري انعكاس صورتك غائم في الزجاج .. لا اتبين شيئاً من ملامحك .. انعكاس لصورة تشبهك ... و أراك كأنك في الجانب المظلم من المقهي .. تتناول قهوتك و أدهشني أنك ما زلت تضع ثلاث معالق من السكر في فنجانك كعادتك ... و أوجعني أن فنجاني مازال مر كما كان يومها .. أخبرك انك حيت ذهبت أخذت كل السكر من عالمي .

عند الإشارة تكون الساعة ...فيما بعد منتصف الليل

لست بالكاتبة النشطة ... و أبداً لم أكن
تنتابني منذ فترة ليست بالقــليلة حالات متكررة من الرغبة في الكتابة... كل اللحظات و الساعات و المواقف في الأيام الحالية اجدني اترجمها سريعاً إلي كلمات و أسطر .. و أسارع بتدوينها في أحد المفكرات التي دائماً ما أحمل أحدها في حقيبة يدي .. أو علي أي قصاصة ورق أجدها أمامي ... و كثيراً ما تنتابني نوبات الرغبة الملحة في التعبير بالكتابة أثناء القيادة في شوارع القاهرة المزدحمة و لاستحالة التدوين أثناء القيادة .. يستمر عقلي في تكرار ما أريد كتابته إلي أن أكون شبه حفظته علي أن أدونه في وقت لاحق
في جميع الحالات لا تري الكتابات النور ... سواء احتفظ بها عقلي أو خرجت علي إحدي قصاصات الورق .. فدائماً تظل مكانها ولا تكتمل.. منذ طفولتي و أنا تنتابني حالات تقمص الهوايات المشتتة الغير مكتملة .. تقوي أو تخبو حسب الحالة المزاجية و الانشغال العام .. و رغم أني في قمة فترات الانشغال الان .. إلا أن الرغبة ملحة جداً هذه الأيام
ربما كان اصرار العقل الباطن علي ايجاد مساحة شخصية هو السبب، خاصة و هو علي مشارف أن يجد نفسه بكامل إرادته تحت حماية عقل باطن أخر .. وجب عليه بموجب التعاقد أن يشاركه كل شئ
أو ربما هي فقط الرغبة في الانفصال بممارسة شكل اخر من التعبير
أو هو ذلك الحلم الذي أخذ يتراقص من بعيد .. حين رأيت الاسم المطبوع علي إحدي صفحات الجرائد دون أن اسعي إلي ذلك أبداً .. الحلم الذي يحرضني أن أتجاوب معه بعد أن تم اهماله هو و غيره لفترات طويلة
*********
الواحدة و النصف بعد منتصف الليل .. لا أري سبب يستعدي ما أفعله الأن
الأحداث سريعة جداً في العالم الخارجي حولي .. الشعور بالانشغال يسرقني
و الزمن داخلي متوقف ..
علي طاولة الطعام العريضة في النصف الشرقي من منزلنا .. استخدم جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بأختي و اتجاهل الأخر البطئ القابع أمامي في الطرف الأخر من الغرفة
أعمال كثيرة يجب علي انجازها .. كلها مملة و خارجة عن المزاج الحالي بشدة .. الرغبة في الاسترخاء ملحة جداً منذ الصباح ...و إن حاولت كثيراً عدم الاستسلام لها
الرغبة في الحديث تتضاءل بشدة
يبدو لي كل ما يقال سخيف سخيف ... دون المستو
يخنقــني رنين الهاتف
أجلس هناك ... اسند رأسي - كعادتي - علي كفي ... أداعب خصلات شعري .. و أغالب النعاس ... أريد أن اسمع الموسيقي و لا أجد أي من الأغاني المفضلة لدي علي هذا الجهار .. أنظر إلي جهار الستريو الضخم في الجانب الأيسر من الغرفة و اتكاسل أن أقوم لأديره .. أتجاهل الرغبة بلا مبالاة
كأن كل ما حولي يتأمر ضدي
لا اهتم
أمامي كوب فارغ و زجاجة الفيروز تفاح فارغبة ... بعد أن شربتها شعرت أكثر بالعطش
أتأمل لون الخشب من حولي .. يبدو أحمر أكثر من الازم ... أتذكر الخشب و الألوان و المهندس .. و امتعض .. أقلب شفتي في قرف ...
الكتاب مفتوح أمامي ... يجب أن انتهي الليلة من العرض التقديمي المطلوب تسليمه في المحاضرة
القادمة .. أعلم أن لدي يوم شاق و مزدحم غداً و لكني أتجاهل الرغبة في النوم أيضاً
بنتابني الشك في كل ما حولي .. هل تستهويني تلك الدراسة ... هل أرغب أصلاً في العمل ... هل أريد اتمام أي من المشاريع الحالية
اهز كتفي لاسقط كل الشكوك و اعود لحالة اللامبالاة... الانغماس في العدم أفضل
لا يعنيني ... فلتتسارع الاحداث أو يتوقف الزمن

Tuesday, March 29, 2005

و مـــن العــمـــــل

دائماُ تجعلني هذه الأغنية .. ابتسم
رغم بساطة مدخل الأغنية الذي يشعرني أني أطالع كتاب القراءة لأحدي سنوات التعليم الابتدائي .. إلا أن كلمات الأغنية ترتفع بعد ذلك ارتفاع تلقائي فتجعلني أغيب وراء بساطتها و جمالها و دائماً ابتسم
كم من تفاءل يقبع وراء هذه الكلمات الخفيفة
و يزيدها جمال اللحن السلس للعبقري
حين تهل الأغنية التي استخدمت في السياق الدرامي لكتلة المشاعر في أحداث اللقاء الثاني .. أشعر أني امتلك زمام أمري .. كيف لا و كل الي جاي أفراح ورا أفراح
...ومن العمل
بيهل فجر الأمل .. يعلا البنا .. نملا الليالي الليالي غنا
نلقا هلال .. الحلم بدره اكتمل
و سنة في سنة .. نقطف زهور زهور المني
يا قلبي و لا تبكي ع الي راح .. زمن الجراح راح
كل اللي جاي أفراح ورا أفراح .. دور يا زمن و خدنا في دايرتك
علي الحجار من مسلسل اللقاء الثاني
: إضافة
الكلمات لسيد حجاب
الألحان لعمر خيرت

Sunday, March 27, 2005

أعز النـــاس


و بنتوه بين الزحــام و النــاس

و يمكن ننسي كــل النــاس

و لا ننسي حبايبــنا

أعز النــاس حبايبــنا

Image hosted by Photobucket.com




الدنيا صندوق دنيا .. دور بعــــد دور

الدكة هي .. و هي كل الديكـــــــــور

يمشي اللي شاف ويسيب لغيره مكان

كان عربجي أو كان امبراطــــــــور

! و عجبي



Wednesday, February 23, 2005

الديــــــــــــوان

الديوان
لهذا المكان رائحة خاصة ... حين احتاجك اذهب إليك هناك
ربما أجدك علي غلاف أحد الكتب
ربما أقراً رسالة بعثتــها لي في عنوان أحد الكتب
ربما أجدك أنت
أمــس كنت هناك
لم اذهب لغاية معينة و لكني خرجت من هناك أحمل 5 رسائــل ظننت أن يكون أحدهم بعثبهم لي خصيصاُ
...
حكايات من فــضل الله عثمان
الزواج .. الروح و الجسد
اللجنــة
الغجرية و يوسف المخزنــجي
قالت الراوية
..
..
أخرج ورقة صغيرة من حقيبتي
أشطب عليها بخطوط كثيفة
اكتب أشياء أخري عليها
اخرج من هناك
أقف أمام أحد الفترينات
أجادل سايس السيارات
اختــفي في الزحام
...
نسيت أن أخبرك ... لم أجدك هناك و لم أعثر علي رسالتك

Thursday, February 17, 2005

الألوان المصيرية

متابعة لحديث الألوان و قدرتها علي التعبير عن شخصي حاولت مراراً اقناع نفسي بأن الألوان ليست في شيء من التحدث و اعطاء الانطباعات عنا فهي مجرد ألوان قد تكون لطيفة أو مريحة أو محببة إلينا ، و لكني لم أنجح في اقـناع نفسي بأياً من ذلك ، و ما زلت أصر أن الألوان التي اختارها يجب أن تعبر بقوة عن شخصيتي التي تبدو ترابية و واقعية .. و من هنا كان اعجابي و ارتياحي للألوان المتدرجة من ألوان الخوخ و المشمش الطبيعية إلي ألوان التراب بمشتقاته
يداهمني حديث الألوان و القراءة عن تأثيراتها منذ فترة ليست بالقليلة .. منذ بدأت التقكير و الاعداد لمنزل الزوجية القـادم و لا أعلم لماذا تمثل لي كل خطوة في مشروع زواجي معضلة في حد ذاتها .. لا زلت أذكر الأحلام المريعة التي كانت تلاحقني عن خواتم الخطبة التي تركض خلفي كل ليلة ، وحتي بعد أن اشتريت الخاتم الذي أتعبني قراره كثيراً ظهرت أحلام أخري عن فقدان الخاتم الثمين - العلبة التي أفتحها فجأة لأجدها خالية من أي خواتم أوفص الألماس الصفيرالمنمنم الذي يسقط فجأة من موقهه المثبت علي الخاتم ليسقط أمام عيني 30 قطعة - حتي عادل المسكين المطالب بسداد كل هذه المطالبات المالية لم ينجو من الحلم القاسي الذي يري فيه أحد أصحاب شركات المطابخ المستوردة يجري ورائة ليجبرة أن يشتري المطبخ المصمم من قبل شركتهم بتكلفة 15 ألـف جنيه فقط
أفـسر كل ما يحدث لسبببين أهمهما الحالة الاقتصادية العامة و ارتفاع الأسعار المتزايد الذي يجبر شاب مثل خطيبي أن يقتصد قي ساعات نومه إلي خمس أوأربع ساعات يوميا و يوفرها لأعمال الترجمة أو تدريس اللغة الأسبانية التي تدر ربحاً جيداً و إن كان سريع التبخر ، و تجبرني أنا أن أتنازل عن تفطية أرضية المنزل بالخشب المحبب إلي قلبي و أتقبل هذا السيراميك اللطيف تحت أقدامي . أدى ذلك طبعاُ إلي احساسي بالمسئولية بأن أٌَحسن اختياراتي لأن الظروف المحيطة تنبأ بأن ما سأختاره سيبقي معي طويلاُ حيث لن يتسنى لنا تغيرة سريعاُ أو بالبلدي هيقع قي أرابيزي
أما السببب الثاني فأرجعه إلي أمراض المقارنة و التفاخر الإجتماعي التي تغلف مراسم الزواج هنا قي مصر .. و من هنا انتابتني حالة من القلق عن ما قد تسفر عنه حملات المقارنة التي تشن من خلال زيارات المباركة التي تلي الزواج المصري .. و لأني لست بالقوة الكاقية لأتزوج (بلا عقد) علي نهج أغنية كاظم الساهر (أحبيني بلا عقد) أصبحت الاختيارات أصعب و القرارات أعقد.
و مشكلة المشاكل الأن هي طلاء الشقة ..! و لأن الموضة تقول الأن أن لا يمكن أن تكتقي بالطلاء الابيض العادي و أن يتم الطلاء بألوان مختلفة و أيضاً لإعجابي الشخصي بالفكرة كان علي اختيار الألوان لطلاء الشقة ... و طبعاً لأنها معضلة كسائر اختياراتي السابقة قكلما استقر علي اختيار معين كلما داهمتني الأحلام نفسها أري فيها الشقة تبدو كمدينة ملاهي صغيرة و أحلام أخري أري فيها شقتي بألوان غرفة نوم في دوار العمدة . و لأن الميزانية المتاحة لا تسمح بالتجارب الكثيرة و لأن ربنا رزقني بأحد مهندسي الديكور يفضل الصمت عن الاقتراحات إما لأانه مؤدب كما تقول أمي أو مكسل يتكلم كما يقول عادل كان علي اجراء الاختيارات بنفـسي اعتماداً علي صور المجلات و استشارات الأصدقاء غير المجدية
مازال قرار ألوان طلاء الشقة معلق منذ شهرين تقريباً و ذلك لعجزي عن ايجاد لون مناسب للتحدث عن كينونتي الشخصية .. و لكني أري أن الألوان التي فيها شئ من الأصالة، التقوقع، الواقعية، التقلب، المزاجية و الهدووء فيها شيئاً من مكوناتي و أيضاً أشياء أخري مثل القهوة .. الشيكولاتة و التوابل بالإضاقة إلي ألوان الفاكهة
باب الاقتراحات مــفـتوح لمن يستطيع المساعدة

Tuesday, February 15, 2005

تجــديـــدات

لا أعلم لماذا قمت بتغير الشكل العام لمدونتي .. علي أي حال ليس أمامي إلا اختيار أحد القوالب سابقة الإعداد المدرجة علي هذا الموقع حيث
HTML إني لا اذكر أي شئ ممل سبق أن تعلمته قي دراسة الـ
فقد مضي أربع أعوام علي ذلك الحدث تفريباً ... حاولات جاهدة أن أطبق أياً مما درستة و لكن كان الفشل حليفي قلم أفلح حتي قي تغيير
HTML ألوان القالب ، و إن كان هذا حمسني أن أنفض الغبار عن كتب الـ
و مراجعة ما سبق أن تعلمته
اخترت هذا القالب أزرق اللون .. يبدو منظماً و لكني لست من الشخصيات المحبة للأزرق ... لو كان بس في واحد زيه بني أو بيج ؟
الألوان الترابية أكثر تعبيراُ عن شخصيتي المشدودة دائماً نحو الأرضية الواقعية
قريباً سأغير شكل مدونتي مرة أخري

Wednesday, January 26, 2005

Question

My Office @ NOC - End of Working Day ! 26 Jan. 2005

I noticed that I don't blog directly on line .. I double the effort by writing first on papers, rephrasing & enhancing then I type what I wrote on word processor program or on my blog.
I feel more intimate with my pencils and papers. I like to see my personality showing in my handwriting & I like the scratches and lines on the papers ... I like the tiny meaningless symbols I draw on the edges of the torn papers.

: تساؤل
هل يفقدنا التدوين الالكتروني التقارب الحميمي للتواصل مع أشيائنا المحببة ؟؟
**
جملة مستقطعه من لقاء مع الست فيروز بثته رويترز
" وحتى أشياؤها التي تحبها لا تكثر منها كي لا تفقد معناها"

Tuesday, January 11, 2005

أمنيـــة الـيــوم

أقصى ما أردته اليوم
أن أشعر أنك ابتكرت شيئاً جديداً لأجل خاطري
شيئاً و إن كان تافهاً
يــخاطب تقلباتي كامرأة
،،، اعذرك
لأنك يوماُ لن تفهم تقلبات النساء

تفاحة

بعد أن قضيت ثلاث ساعات صباح اليوم في القيادة من منزلي إلى العمل .. إلي منزلي مرة أخرى ثم للعمل ثانية
أدركت أن المكان الوحيد الذي أنعم فيه بقدر من الهدووء ... الانعزال ... و الاستفلالية هو هنا
خلف عجلة القيادة أقطع المسافات .. أتسلي برؤية الوجوة العابرة .. أسمع موسيقاي المفضلة عالية ...
فد ارسم أيضاُ قصصاً متخيلة
أو أئمن لدموع قد تمالكتها ساعات سابقة
( إليك سيارتي ...( تفاحة

**
عجيب كيف أننا أحياناُ تتملكنا أحاسيس غريبة في غير أماكنها .. كيف أشعر بالانعزال و حولي كل هذا الصخب و الوجوه المتطلعة قي شوارع القاهرة المزدحمة ! لا أعلم ؟؟ ربما لأنه يعجبني الاحساس أني في بعض الساعات لست مجبرة أن أعير أحد انتباهي

Tuesday, January 04, 2005

ربع قــــرن من الزمـــان

يحمل تاريخ ميلادي عدداً صفرياً
قديماً ... كان يعجبني هذا الصفر ، حينما كنت اعد أعوام عمري ما بين أصابعي العشرة
كانت سهلة العملية الحسابية ... جعلها الصفر سهلة
حين تدق الساعة الثانية عشرة ذلك اليوم ايذاناً بالعام جديد
نضيف بطبيعة الحال عــام علي تركيبة أعداد العام السابق
عملية حسابية بسيطة منطقية ،و بإضاقة العدد العشري الناتج
علي العدد الصفري الكائن في تاريخ ميلادي احصل علي أعوام عمري
87 ... سبعة أعوام
88 ... ثمانية أعوام
89 ... تسعة أعوام
... و لكن حين احتجت أصابع أخرى ، اقلقني الصفر القابـع
تعقدت العملية الحسابية
! احتاج إضافة أعداد أخري أحادية
و كل عام استعير أصابـع إضافية
هذا العام زادت الأصابع مرة أخري .. استخدمت أصابع كثيرة .. أصابعي .. أصابع أختي .. و نصف عدد أصابع أحد أصدقائي ... فقد أعلن هذا العام أنه قد مضي ربع قرن من الزمان
! أدركت الأن ... وجود هذا الصفر كان لحكمة ما

Friday, December 24, 2004

Back to Writing !

Thursday 23 Dec, 2004 - Cilantro Zamalek
تأملات طريق يومي
الطريق اليومي من منزلي إلى العمل .. ممل، طويل، مزدحم ... أمر بنفس المظاهر ... التقي وجوه مختلفة تحمل تعابير يومية متباينة ... متفاءل .. متشائم .. متعجل .. متكاسل .. يغلبه النعاس ...
. مبتسم ... أو يلعن حظه التعس بأن يسلك طريق يومي .. ممل ، طويل ، مزدحم

_______________________________________


اعتلي الكوبري يومياً .. أفضله عن ذلك النفق و إن كان هذا الأخير يمنحني فرصة أن أراقب حياة عصرية
ورائها خلفية قاهرية قديمة جميلة معتقة ... أقرأ لافتات لاماكن اذكر أن قرأت اسمها في احدي القصص أو سمعت اسمها في روايات احد أفراد أسرتي المنتمين لجيل تلك القصص ... و أشاهد بنايات ذات طراز قديم ظريف ... يعجبني المعمار هناك ... و ابتسم "هي دي بقا عمارة يعقوبيان" ، و أتذكر أنني لم انتهي من قراءة تلك الرواية بعد و اعد نفسي كل مرة أن أكمل قراءتها في فرصة قريبة قبل أن تتحول إلي شريط. سينمائي يشوه ملامحها المميزة
رغم الحياة و الناس ... واجهات المحال و الدكاكين الصغيرة ... الصخب الذي يستعد لممارسة نشاطه اليومي ... رغم المعمار .. و القدم و هذا العبق ، مازلت اكره ظلمة النفق و اكره طريقه المعتم الملتوي ... يخنقني ضيقه و جدرانه المطبقة .. اكره الصفير في أذني حين ادخله .. اشعر كأني في متاهة لا تنتهي ! و مازلت أفضل الجسر المعتلي ، رغم الازدحام و الضجر ..
!! تعجبني رقة شمسه الشتوية الدافئة و يعجبني اعتلاءه فوق دنيا البشر
_____________________________________

قبل أن يحيرني قراري اليومي بأن اعتلي الجسر أو اتخذ النفق .. هالني ذلك الحادث على الطريق السريع .. تماماً أمام الشاهد التاريخي لضحايا المعركة السابقة ... إحدى وسائل النقل السريع الصغيرة ، نصفها الأمامي انكشف غطاءه عن أحشاء حديدية و صفيح ملتوي ... زجاج متناثر و سوائل كثيرة علي الطريق لا أعلم إن كانت سوائل بشرية أم سوائل من هذا الشيء الملتوي .. لا أعلم لماذا مررت بخاطري و لماذا ارتعدت و أنا أتخيل جسدك ساكن في هذا المشهد وسط التجمهر و الصخب .. و صمت الطريق من حولي و توالت الصور ... سواد، صراخ، عويل، فراغ ... و انسقت وراء الصور ... و لا أعلم كيف أفقت

**! ودموعي بشدة تنهمر ... أفقت نعم و إن بقيت باقي الطريق أتخيل و انتحب

_______________________________________

**

قرأت سابقا عن ظاهرة ما في علم النفس لا اذكر اسمها ، تدفعك هذه الظاهرة من شدة حبك و تعلقك بشخص معين بأن تتخيل أنك تفقد هذا الشخص و قد تتمادى في خيالك بأن تتخيل تقاصيل فقدانه، كيف ستتلقى الخبر و كيف ستحيا بعد فقدانه، وينتقل الخيال إلى واقع فقد تبكي و قد تصرخ و قد يأخذك الخيال أكثر من ذلك. اعتدت ذلك الشعور تجاه أمى .. أحد

!! أخواتي ..صديقاتي .. و أخيراً أنت .. بكثرة

Tuesday, December 21, 2004

Relation !!

Written somewhen in 2001 ... But it' s a life time Entry !!


... أحاول مرات عديدة أن اسمي علاقـتـنا
أن أضع لها حجماً ، أعطيها عمراً ، أهبها اسماً
احدد لها تاريخ بداية ... ارسم لها خطوط نهاية
فافشل ... كل مرة أفشل مائة مرة
و تنجح أنت في قلبي ألف مرة
و أغار من نجاحك ... و أعاندك
و تعرف كم أحبك ، و كم أحب أن أعاندك !
قلت لي ببساطة سمه حباً ... و أرفض
لا ليس حباً ... و لا حتى حباً غير عادياً
إنما اسمه عمراً ..
نجحت حبيبي ألا تجعلني أحبك
... نجحت حبيبي أن تحتل نفسي
فلست أحبك و لست أكرهك !؟؟
... فأنت قدر يا حبيبي
... كل ما أعلمه أنك معي ... و أرفض فكرة ألا نكون معاً
... و أعلم أيضاً أنك لي ... و أرفض فكرة أن يشاركني فيك أحد
... أنك معي .. و أنك لي .. و حياتي و قلبي معك
و متى استوليت عليهما ؟؟ لا أتذكر
و أعود لا أستطيع أن أضع تاريخ البداية أو النهاية
و اكتفي بأنك هنا ....قريب جداً .. و إن كنت لا أستطيع أن أهب قصتنا اسماً ..!!؟
**********

Sunday, December 19, 2004

My Lovely Fayrouz ... I Applogize


Well ... Don't know what reminded me of you once again .....

It's been too long since I took this decision .. No more Fayrouz voice .. No more Diary maintaining ... No more sadness ... it's enough misery I am in love now !

Maybe this cloudy morning ...
Maybe the cool air
Maybe the steam lines dancing on the top of my bitter cappuccino mug ...
Maybe a walk in history ...
Maybe because I passed in front of this well planted street .. which had the trees I always loved .. but the trees are so old and had no power to hold a single green leaf ... wake up Dan' .. It's winter time and no Leaves stay on trees.
Maybe this wooden coffee shop that had this strong baking scent ... do you remeber the friendly waiter who used to work there, usually peeping at the stolen kisses you used to put on my hands! Do you think he is still there ... Maybe he missed us as well !
Finally it's this song played accidentally on this "Kedaho Kedaho" radio station that doesn't usually play this kind of music ...
I remember her famous latest song .. "وجك بيذكر بالخريف " and I repeat " بيذكر بيذكر "... It reminds It reminds ... It reminds !

Reminds me ... As she said ?? ! Is it your face that reminded me .. your face that visited my dream yesterday .. I didn't allow you to visit me .. I should have been stronger to firmly lock the door of my dream.

Or is it her voice ... It's becoming louder .. Ya leeely Ya Leeely Ya leeeil ... More Louder ... Yaaaaa ya ya yaaaa Ya leeely

My lovely singer .. You said it all "!!! شي ما بينتسى "... I do applogize I didnt talk with you for a while .. Long time passed and I didnt think of you .. I didn't allow you to whisper these cute lovely words in my ears ..
Forgive me !
I tried to make my applogy a physical action .. I went all around ... I asked every face I met trying to make it look a normal question after a friendly conversation ...

- Bet7eb Fayrouz ???
- Ta3la asmma3ak o3'neya helwa awy

Oh my lovely Voice .. I do applogize once a again ...
look like you & me are isolated somewhere in this empty shallow world.

And you my lovely small book .. with these yellow old papers ... some are torn and some are worn ! I miss the smell of your pages ... I miss the look of the erased words written with some colored pencils on your weak pages ...

I am using an electronic version now ... Sorry ... it's another curse of technology ... but don't worry I will chose a similar yellow format .. just like your yellow pages are ... ***

What started all this I don't know ?!
Is it the nostalgia to an old life ... Is It I miss you .. Maybe I miss you ... More sure I need you and I need my self back !

Although I am deep in love .. I miss something in my life ... Maybe this old scent ... This worm voice ... Your stolen kisses .. our cute walk & talk ...

** I didn't find any good yellow formates ... !! Sorry

Is it time to BLOG !!!

One of these days ... I will blog a real something ..

whoever has stolen my talent he will return it back one day ..
I have the feeling, I have the wish ...
Sometimes I have the will.

Sometimes I Just wonder is it the time ... Can you create a talent ... or is it a gift ... I had it once before ... and I have the right to give it birth once more ..

One more time ... Please come back one more time!

Thursday, December 16, 2004

I miss my pencils ... I miss my papers ... I miss ME

You rang a bill in me ... It's all coming back actually ... I gave up my pencils and papers long time ago & I don't know why ... After years & years of thoughts and unseen words, some special songs and un reythemed lines ... Suddenly I stopped I don't even maintain a dairy any more

What happened to my flow of toughts I don't know .. Sometimes I feel I lost them some where .. Some when .. Some how ??!! Sometimes I think somebody has stolen them while I was sleeping .. And I usually accuse my fiancee' that he is the one who took them away!!! Inspite of all the love am having now .. Something happened and missshaped the thoughts inside me.

Should we always lack love to write about it ... ?? Should we always miss happiness to search for it on our papers ! And I wonder ..

I miss me

Love,
Dina

Friday, December 01, 2000

أسبوع من مذكراتي

فترة ما في شتاء 2000
اليوم الأول
أيامي المغتربة تمر بطيئة مملة، حياة أحياها فقط لأني ما زلت أحيا، لا أشياء أحاول تذكرها ولا أشياء
أتمنى أن تنسى !! اليوم الأول من أسبوع سأقضيه من عمل إلى عمل إلى أشياء يجب أن تقضى .
استيقظت اليوم أشعر شيئا مختلفا، قلق، اضطراب و انتظار مفتعل … حمدا لله جاء يوما فاختلف !؟!

اليوم الثاني
أهداني صديق قصيدة، عن أحد البحارة يهوى أميرة، عيناها في لون البحر الذي يرتاده، ومشاعرها في
قوة الموج الذي يهابه. تخيلتني تلك
الأميرة بعيونها الزرقاء المضيئة، ومشاعرها الصلبة العنيدة، و لمحت عينان من بين أبيات القصيدة، تطل من وراء الأسطر و تلاحقني بنظرات خطيرة، عينان لظل يرتدي ملابس البحارة … بحار شقي يحاول احتلال قلب الأميرة. يحرضني البحار أن أترك معاني القصيدة وأبحر وراء معاني أخرى في عيونه المثيرة

اليوم الثالث
قضيت اليوم أنشغل بأموري التافهة، و أعمالي الكثيرة القليلة، أحاول الانشغال بها عن النظر لأوراق
تحمل قصة البحار و الأميرة، تلك الأوراق ألقيتها أمس بإهمال فوق سطح مكتبي المليء بالأوراق الكثيرة السخيفة، تخونني عيناي فأجدني أحاول التطلع للأوراق علي ألمح العيون المثيرة … و تخونني أصابعي فأجدها تداعب أطراف الأوراق علها تجذب أحد خيوط القصة الغريبة
اليوم الرابع
دعتني صديقة لحضور معرض رسم لفنان زعمت شهرته العظيمة، ذهبت بعد إلحاح و إصرار غريب، انشغلت صديقتي بأشخاص قابلتهم، يناقشون، يحللون و يتضاحكون… انسحبت أجول بين لوحات زيتية كثيرة، لم افهم أغلب تلك الخطوط الملونة الغريبة، وأخذت أكتم ضحكاتي و أنا أشاهد تلك الرتوش الزاهية العجيبة، خط أحمر .. خط أصفر.. و نقاط زرقاء كبيرة… واستوقفتني لوحة زيتية كبيرة معلقة دون اهتمام بين لوحات المعرض الأخرى الثمينة، لوحة لفارس يرتدي ملابس الفرسان القدامى، يختفي بجسده القوي خلف درع عليه نقوش لآله الرومان القديمة و أخذت أحدق في اللوحة الزيتية الكبيرة… عجباً نفس العيون المثيرة، هذه المرة لظل شخص يرتدي ملابس الفرسان القدامى، فارس أنهكته الحروب القاسية و الجيوش العتيدة، فارس يلاحقني بنظرات خطيرة… تحرضني عيون الفارس أن أترك معاني في اللوحة الزيتية الكبيرة و أرحل وراء معاني أخرى في العيون المثيرة. و طفت بعيني و وجدت على الصورة بطاقة صغيرة بخط أسود جميل "محجوزة" !!رر"

اليوم الخامس
استيقظت اليوم و قد تناسيت أمر القصيدة و أمر اللوحة الزيتية الكبيرة، و مارست أعمالي الكثيرة القليلة، مررت حين عودتي بمتجر يبيع اسطوانات موسيقية جميلة، و أخذت انتقي من بين الاسطوانات الكثيرة. التقطت إحداها لموسيقى أسبانية لم أسمع عنها من قبل و إن كانت قد أعجبتني الصورة الملونة على الأسطوانة الجديدة. أدرت الأسطوانة… موسيقى أسبانية كموسيقى الغجر العتيقة تحكي قصة شاعر غجري يهوى أميرة، يفصل بينه و بينها أسوار عالية منيعة، و من بين النغمات الصاخبة السريعة أطلت عيون مثيرة لظل شخص يرتدي ملابس غجرية غريبة و يحمل اله موسيقية قديمة و نظرته ساخرة مثيرة، عيون تبعث نغمات كثيرة و أشعار زجلية رقيقة، و يحرضني الشاعر الغجري أن أترك الحان الأسطوانة الجديدة و أرقص على أنغام أخرى في عيناه المثيرة

اليوم السادس
لم أعد أستطيع تجاهل هاتان العينان الدخيلتان، كل دقيقة أفكر في بحار القصيدة و فارس اللوحة الزيتية الكبيرة، و الشاعر الغجري بملابسه الغجرية الغريبة و نظرته الساخرة المثيرة… و في كل مرة أنا الأميرة!! أسرعت الخطى في طرقات المدينة الكبيرة، طرق ملتفة طويلة، مليئة بأعين كثيرة، أعين شابة و أعين كهلة، أعين طفولية جميلة، أعين منهكة و أخرى قتيلة، و من بين الأعين الكثيرة التقطتني عيون مثيرة تلاحقني بنظرات خطيرة، أسرعت هرباً من تلك العيون المثيرة.ت
و عدت أدراجي و وجدت أحدهم ترك طرداً في انتظاري، طرد تلفه أوراق باهتة قديمة و في الطرد كتاب يضم قصيدة لبحار يهوى أميرة، و لوحة زيتية كبيرة لفارس أنهكته الحروب الكثيرة، و أسطوانة لشاعر غجري له نظرة ساخرة جميلة… و مع الطرد زهرة ذابلة حزينة، حمراء حمرة داكنة فقدت مشاعر كثيرة.
و في المساء زارني ظل يرتدي ملابس لم أتبين إن كانت لبحار أم لأحد الفرسان القدامى، أم تلك الملابس الغجرية الغريبة… همس لي بكلمات كثيرة و قصائد مهملة جميلة، راقصني لساعات طويلة و أهداني زهرة ذابلة حزينة.ت

اليوم السابع
استيقظت و ألم حاد في رأسي، يدق بشدة يؤرقني… حاولت التذكر لم أتمكن، حاولت أن أنسى فلم أتمكن… نظرت حولي لم أجد ذلك الكتاب ذو القصيدة الوحيدة و لا تلك اللوحة الزيتية الكبيرة… بحثت كثيراً لا اثر..أكانت مجرد قصة قصيرة لعبت فيها دور الأميرة الجميلة، خيال نسجته أنا أم تحيكه أنت… و من تكون أنت؟؟ و لمن تكون تلك العيون المثيرة؟؟ أهي لحظة التقى فيها واقعي مع الخيال، خيال أتمناه ، أتمنى قصة حب غريبة، أهوى فيها بحار أراه مرة كل عام و أبحر وراءه في كل ميناء باقي أيام العام… أو أهوى فارس كالفرسان القدامى يحارب من أجلي جيوش عتيدة و يحمل ندوب و جروح دلائل قصته العظيمة… أو شاعر غجري يروي قصتنا الممزقة الحزينة بأشعار منغمة على آلته الموسيقية القديمة ؟؟!! لم أجد إجابة لأسئلتي الحزينة سوى تذكر هاتان العينان المثيرتان…و قضيت يومي أحاول طرد الأفكار الكثيرة و العودة لحياة بها أعمال كثيرة قليلة… و جلست على مكتبي المليء بالأوراق الكثيرة السخيفة، و في إحدى التفاتاتي الشاردة لمحت بين أوراقي السخيفة، زهرة ذابلة حزينة !!و

Monday, January 31, 2000

أفكـــــــــــــــــار

Early 2000 - Can't Remember
... أقكــــار و أقكــــار
... تزاحمت أفكاري و تكاثرت ظنوني
... هاك أوراقي و ما خطتة أقلامي
... سطور متناثرة
... كلمات مكسرة
... أهديك شعراً ... أهديك نثراً ... أهديك زهوراً و ياسمينا
... أهديك أيضاً ماساً و عقيقا
... عللك يوماً تفهم ... ليتك يوماً تحزن
كنت يوماً ملهمتك ... ما الجدوى ؟؟ "
!!" و قد ماتت ملهمتك في انتظار كلماتك لتحيها